محمد أمين عزالدين الحميري* تتعامل السعوديّة مع المغترب اليمني بنوعٍ من الابتزاز والامتهان لكرامته، ففي البداية معاناة وبهذلة وغرامات ورسوم، وفي النهاية ترحيل، دون أيةِ
يحيى المحطوري معتمداً على أساليب القرآن الحكيمة في تبليغ رسالات الله هدايةً وتذكيراً ترغيباً وترهيباً وعداً ووعيداً.
سند الصيادي تنوّه صنعاءُ إلى أن مبادرتَها -الإنسانية بامتيَاز- حول مدينة مأرب لا تزال مطروحةً وَمعروضة، وَبأن صنعاء لا تزال وعبر الوسيط العماني تناقش الأفكار
الشيخ عبد المنان السنبلي إذا كنتَ اليومَ ممن يعتقد أن دولة (الإمارات) ليس لها أي مشروعٍ خاصٍّ بها ومستقلٍ في اليمن وأنها ما جاءت إلى اليمن إلا (جمالة) أَو (فزعة) مع جارتها
أبو هادي عبدالله العبدلي تحاول أمريكا بناءَ مشاريعها التي تهدف إلى الاستعمار والاحتلال والتدمير واستباحة الشعوب ونهب ثرواتها وإثارة الحروب والفتن وصناعة الإرهاب وقمع